مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَايِّدنى مِنكَ بِنِيَّةٍ صادِقةٍ ، وَصَبرٍ دائِمٍ ، وَاعِذنى مِنْ سُوَءِ الرَّغْبَةِ ، وَهَلَعِ اهْلِ الْحِرصِ ، وَصَوِّرْ في قَلْبى مِثالَ مَا ادَّخَرتَ لي مِنْ ثَوابِكَ ، وَاعْدَدْتَ لِخَصْمى مِنْ جَزائِكَ وَعِقابِكَ ، وَاجْعَلْ ذلَكَ سَبَباً لِقَناعَتى بِما قَضَيْتَ ، وَثِقَتى بِما تَخَيَّرْتَ ، آمينَ رَبَّ الْعالمَينَ ، انَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ ، ( 15 ) وَانتَ عَلى كلِّ شَىْءٍ قَديرٌ .
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 160
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٦٠