تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
حالِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاعْدِنى عَلَيْهِ عَدْوى ( 4 ) حاضِرَةً ، تَكُونَ مِنْ غَيْظى بِهِ شِفاءً ، وَمِنْ حَنَقى ( 5 ) عَلَيْهِ وَفاءً . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَعَوِّضْنى مِنْ ظُلْمِهِ لي عَفْوَكَ ، وَابْدِلنْى بِسُوءِ صَنيعِهِ بي رَحمْتَكَ ، فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ ( 6 ) دُونَ سَخَطِكَ ، وَكُلُّ مَرزِئَةٍ ( 7 ) سَواءٌ ( 8 ) مَعَ مَوْجِدَتِكَ . ( 9 ) اللّهُمَّ فَكَما كَرَّهْتَ الَىَّ انْ اظْلَمَ ( 10 ) فَقِنى مِنْ انْ اظْلِمَ . اللّهُمَّ لا اشْكُو ( 11 ) إلى احَدٍ سِواكَ ، وَلا اسْتَعينُ بِحاكِمٍ غَيْرِكَ ، حاشاكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَصِلْ دُعائى بِالْإِجابَةِ ، وَاقْرِنْ شِكايَتى ( 12 ) بِالتَّغْييرِ . اللّهُمَّ لا تَفْتِنّى بِالْقُنُوطِ مِنْ انْصافِكَ ، وَلا تَفْتِنْهُ بِالْأَمْنِ مِنْ انْكارِك ، فَيُصِرَّ عَلى ظُلْمى ، وَيُحاضِرَنى ( 13 ) بِحَقّى ، وَعَرِّفْهُ عَمّاقَليلٍ ما اوْعَدْتَ الظّالِمينَ ، وَعَرِّفْنى ما وَعَدْتَ مِنْ اجابَةِ الْمُضْطَرّينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَوَفِّقْنى لِقَبُولِ ما قَضَيتَ لي وَعَلَىَّ ، وَرَضِّنى بِما اخَذْتَ ( 14 ) لي وَمِنّى ، وَاهْدِنى لِلَّتى هِىَ اقْوَمُ ، وَاسْتَعْمِلْنى بِما هُوَ اسْلَمُ . اللّهُمَّ وَانْ كانَتِ الْخِيَرَةُ لي عِنْدَكَ في تأخيرِ الْأَخْذِ لي ، وَتَركِ الْإِنْتِقامِ مِمَّنْ ظَلَمَنى إلى يَوْمِ الْفَصْلِ ، وَمَجْمَعِ الْخَصْمِ فَصَلِّ عَلى