14 وكان من دعائه عليه السّلام إذا اعتدى عليه اوْ رأى من الظالمين ما لا يحبّ
يا مَنْ لا يخفى عَلَيْهِ انباءُ الْمُتَظَلِّمينَ ، ( 1 ) وَيا مَنْ لا يحتاجُ في قَصَصِهِمْ إلى شَهاداتِ الشاهِدينَ ، وَيا مَنْ قَرُبَت نُصْرَتُهُ مِنَ الْمظلُومينَ ، وَيا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ الظّالِمينَ ، قَدْ عَلِمْتَ يا الهى ما نالَنى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ ، مِمّا حَظَرتَ ، وَانْتَهَكَهُ مِنّى مِمّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ ، بَطَراً في نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ ، وَاغْتِراراً ( 2 ) بِنَكيرِكَ عَلَيْهِ . اللّهُمَّ فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَخُذْ ظالِمى وَعَدُوّى عَنْ ظُلْمى بِقُوَّتِكَ ، وَافْلُلْ حَدَّهُ عَنّى بِقُدْرَتِكَ ، وَاجْعَلْ لَهُ شُغْلًا فيما يَليهِ ، وَعَجْزاً عَمّا يُناويهِ . ( 3 ) اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلا تُسَوغ لَهُ ظُلْمى وَاحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنى ، واعْصِمْنى مِنْ مِثْلِ افْعالِهِ ، وَلا تجعَلْنى في مِثْلِ