ثمّ سليمان خلّف الأمير مخدما .
وأمّا داود ، فخلّف مهنّا ، ثمّ مهنّا خلّف سالما ، ثمّ سالم خلّف أربعة بنين : أحمد ، وحسانا ، وأبا عرار رحيا « 1 » ، وهاشما .
عقب القاسم بن جمّاز
فالقاسم خلّف أربعة بنين : دبيسا ، ورضوانا ، ومعمّرا ، وعميرا .
أمّا معمّر ، فخلّف قاسما . وأمّا عمير ، فخلّف ابنين : برجسا ، ونجادا ، وليس اليوم من هؤلاء بالمدينة أحد ، والظاهر أنّهم بريف مصر ، ورأيت حول البيت الشريف رجلا طويلا ، قد شمطه الشيب ، لابسا لبس أرياف مصر ، يسأل عمّن ينوي به نيّة الطواف ، وسمعت من غير واحد أنّ منهم طائفة بالشام وصعيد مصر ، واللّه أعلم .
عقب هاشم بن القاسم بن المهنّا الأعرج
فهاشم خلّف الأمير أبا عيسى شيحة ، خلّف الأمير منيفا « 2 » ، وسالما ، وحسنا ،
هامش
( 1 ) في التحفة : رجب .
( 2 ) قال في زهرة المقول : الموجود بخطّ المولّف طاب ثراه اتّصال اسم شيحة بقوله الأمير منيفا بغير فصل ، بعد أنّ بينهما وأو فضرب عليها ، فإن كان الضرب عمدا وصوابا كان الإسمان بمقتضى العربيّة واردين على مسمّى واحد ، والأمير ثانيا منصوبا بفعل محذوف ، تقديره أعني الأمير منيفا ، ومنيفا بدلا من هذا الأمير ، كما أنّ شيحة بدل من الأمير أوّلا .
وإن كان الصواب إثبات الواو ، كان الاسم الثاني معطوفا على الأوّل والبدليّة بحالها ، ويحتمل أيضا كون الساقط بينهما كلمتين : إحداهما وولد بالفعل الماضي مع واو الاستئناف ، والثانية شيحة فاعل هذا الفعل ، أي وولد شيحة الأمير منيفا ، الأمير مفعول ومنيفا بدل منه .
فعلى الأوّل يكون عقب هاشم سبعة بنين : ومنيف هو نفس شيحة . وعلى الثاني يكون ثمانية بإضافة منيف ، وعلى الثالث إنّما أعقب هاشم شيحة وحده ، ثمّ شيحة خلّف السبعة الباقين ، ومن جملتهم منيف ، والمحلّ غير منقّح ، وكلام المؤلّف غير موضّح ، ثمّ إنّي بعد هذا