وكان يسكن الفرع وله بها أملاك ، وكان من الكرم على غاية ، حتّى كان له مناد ينادي : يا جوعان يا عطشان ، وهو منقرض .
ومنهم : محمّد بن معلّى بن غرا ، مات عن بنت ، فهو أيضا منقرض .
ومنهم : جماعة بمصر في قريتهم تفهنة .
ومنهم : جماعة آخرون يسكنون الفرع .
ومنهم : مبارك بن علي بن ثامر ، خلّف ثلاثة بنين : زيالع ، وأحمد « 1 » ، ماتا دارجين ، وحزيما قتل دارجا ، والثوامر منقرضون .
عقب الأمير مهنّا آل أعرج بن الحسين بن شهاب الدين
فمهنّا الأعرج ولي إمارة المدينة سنة ( 508 ) ولم يزل بها أميرا إلى سنة ( 522 ) ويقال لولده : المهانية .
فالمهنّا الأعرج خلّف ثلاثة بنين : حسنا « 2 » ، وعبد اللّه ، والقاسم ، امّهم كلثم بنت القاسم بن جمّاز بن هاشم ، وقيل : امّهم برود بنت فائز بن علي بن ضوي .
عقب الحسن بن المهنّا الأعرج
ويقال لولده : الحسنان . فالحسن خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف داود ، ثمّ داود خلّف هاشما ، ثمّ هاشم خلّف شهاب الدين ، فمنهم في بادية كثيرة حول المدينة النبويّة ، ودخل معنا « 3 » في الصدقات جماعة كثيرة منهم ، لا حظّ لهم في النسب وهم قائلون بذلك .
هامش
( 1 ) قال في زهرة المقول : القول بموت أحمد دارجا زيغ من قلم المؤلّف طاب ثراه ، بل خلّف ابنا اسمه طاهر ، والجماعة الذين ذكر أنّهم يسكنون الفرع مجملا غير معروفين ولا مشهورين ، فإمّا أنّه زيغ من القلم ، أو أنّهم بادوا .
( 2 ) في العمدة : حسينا .
( 3 ) في التحفة : معهم .