عقب أحمد بن جبل
فأحمد خلّف ابنين ، مكثر الأعور ، أصابه رمح في عينه فقلعها . وكثرة .
أمّا مكثر ، فأنسل أحمد ، وعدّة بنات إحداهنّ زينب ، وكان أحمد شجاعا باسلا ، قتل في حياة أبيه عن المدينة الشريفة يوما وليلة ، ودمه في الجلاس طائفة من عنزة .
وأمّا كثرة ، فخلّف سيبا « 1 » ، ثمّ سيب خلّف ابنين : كسيانا ، وعيضة .
أمّا كسيان ، فأنسل ولدا .
ومنهم : مهيد بن حسين بن مهيد بن أحمد بن جبل ، قتل أبوه في بعض وقائع الحاجّ مع أهل المدينة ، وذهب دمه هدرا ، ثمّ مهيد خلّف حسينا يلقّب « بنيانا » .
ثمّ تركي بن أحمد بن فواز بن سحيم بقيّة فخذ يقال لهم : الشطباء ، وتركيّة أخته ، ثمّ تركي خلّف ثلاثة بنين : رحيانا ، وبنية ، ورحمة ، وبنتين : رحية ، وفاطمة ، فهؤلاء كلّهم يقال لهم اليوم : التمارة ، نسبة إلى جدّ لهم لعلّه كان كثير التمر ، يسكنون شامي المسجد النبوي بزقاق في البلاط يسمّى زقاق الشجرة .
عقب القاسم بن المهنّا الأعرج
فالقاسم خلّف ابنين : جمّازا ، وهاشما .
عقب جمّاز بن القاسم
ويقال لهم : الجمامزة . فجمّاز خلّف ابنين : مهنّا ، والقاسم أمير المدينة .
عقب مهنّا بن جمّاز
فمهنّا خلّف ابنين : هاشما ، وداود .
أمّا هاشم ، فخلّف هاشما ، ثم هاشم خلّف ثلاثة بنين : لجاما ، وناصرا ، وسليمان ،
هامش
( 1 ) في التحفة : مسيّبا .