عقب جمّاز بن شيحة
فجمّاز خلّف تسعة بنين : سندا وبه يكنّى ، وقاسما ، وراجحا ، ومقبلا ، ومنصورا ، ومباركا ، وأبا مزروع وديا ، وحنيشا « 1 » ، ومسعودا .
عقب سند بن جمّاز
فسند خلّف ابنين : مغامسا ، وسندا .
عقب قاسم بن جمّاز
فالقاسم خلّف ثلاثة بنين ، قاسما ، ومنيفا ، وجوشنا .
أمّا قاسم ، فأنسل فضلا .
وأمّا جوشن ، فيقال لولده : الجواشنة ، وأظنّ أنّ لهم بقيّة في بادية بالمدينة .
عقب راجح بن جمّاز
فراجح خلّف صهيبا ، ثمّ صهيب خلّف محمّدا ، ثمّ محمّدا خلّف جماعة ، ثمّ جماعة خلّف فوازا ، ثمّ فواز خلّف ثلاثة بنين : أحمد ، ومحمّد ، وعليّا .
أمّا محمّد ، فخلّف ابنين : جماعة ، وجمّازا ، امّهما امّ ولد تركيّة ، قد هاجرا من المدينة برهة ، وأقاما بالسند مدّة على قرى كثيرة من أوقاف الحرمين المحترمين مفوّضة إليهما ، وفي سنة ( 944 ) اتّجهت بهما من بندر هرموز ، فمضينا معا إلى لار ، ثمّ إنّهما توجّها إلى كليل وسرمة قريتين متقابلتين بين أصفهان وشيراز من أوقاف الحرمين .
هامش
أمّا محمّد بن ثعيلبة ، فهو ابن جبل بن دبيان بن عصفور بن شدّاد المذكور .
وأمّا نميلة ، فهو ابن ماهر بن دبيان المذكور ابن عصفور المذكور .
وأمّا خرنيق ، فهو ابن مبارك بن عساف بن عميرة ، ولم يتعدّه .
وأمّا نائر ، فهو ابن مفلح بن برجس بن عصفور المذكور ، واللّه تعالى أعلم .
( 1 ) في التحفة : وحسنا .