محمّدا يلقّب دبيكلا « 1 » .
وأمّا أحمد ، فخلّف ابنين : عليّا يلقّب « بنيّة » مات دارجا سنة « ظصه » « 2 » وسليمان يلقّب « حنفرا » « 3 » .
عقب زائد بن محمّد
فزائد خلّف عليّا ، ثمّ علي مات بالروم ، وخلّف منصورا وبنتا ، ثمّ منصور خلّف ابنا « 4 » .
عقب مقبل بن محمّد
فمقبل خلّف ابنين : زائدا ، وحسنا .
أمّا زائد ، فأنسل ثلاثة بنين : مقبلا ، وعبد اللّه ، وعليّا ، وغرق مقبل في إحدى بركتي الحاجّ بالمعلّاة بمكّة المشرّفة ، وخلّف ابنا اسمه جريبيع .
وأمّا حسن بن مقبل ، فخلّف : المقداد ، وبنتا « 5 » .
عقب سرداح بن مقبل
فسرداح بن مقبل خلّف ثلاثة بنين : شاهينا ، وأحمد ، وعليّا .
أمّا شاهين فكان زعيم العشيرة ، عظيما في الدهاء ، وصلابة الرأي ، وكان أمير المدينة باز بن فارس الزياني يقتدي بآرائه ، ويصدر عن أشواره ، خلّف ابنين :
راضيا ، وعامرا .
هامش
( 1 ) كان رحمه اللّه ذا مروءة ونفس سمحة ، وجنان ثابت ، وفهم وذكاء ، ونظم وبحث في العلم طبيعي من غير قراءة .
( 2 ) أي سنة 995 .
( 3 ) في التحفة : خنفرا .
( 4 ) اسمه : إبراهيم .
( 5 ) اسمها ثريّا .