الديار المصريّة في زمن الملك الناصر صلاح الدين بن يوسف الكردي ، فالتقاه بالعزّ والاعظام والاجلال والاكرام ، واعتقد فيه غاية الاعتقاد ، وأوقف عليه أوقافا جزيلة عظيمة ، فمنها تفهنة الصغرى من الأقاليم المصريّة ، وقدرها سبعمائة وعشرون فدانا .
فأبو علي منصور تاج الشرف ويقال لولده : المناصير ، فمنصور خلّف ابنين :
منيفا ، وخراسانا .
عقب منيف بن منصور
فمنيف خلّف شدادا ، ثمّ شداد خلّف راجحا ، ثمّ راجح خلّف منبّها ، ثمّ منبّه خلّف شبيبا ، ثمّ شبيب خلّف سرحان ، له عقب يقال لهم : السراحين . منهم : براج بن منبّه بن سرحان المذكور .
ومنهم : رسّام بن مبارك بن سرحان . أنسل ابنا اسمه سبع ، امّه نجلا بنت علي بن ثامر الوحادي ، ثمّ سبع خلّف حمزة ، وتوفّيا بمصر .
ومنهم : علي بن شهوان بن مليح بن سرحان المذكور ، أعقب بمصر ولدا .
أمّا السماعلة أولاد سمعل ، فمنهم : علي بن محمّد بن عامر ، ويقال لهم : آل بقرة « 1 » ، نسبة إلى امّ لهم اسمها ذلك ، وقد انقرضوا ، ومنهم : حسن وعلي ابنا هيتمي ، وهما أيضا أنسلا وانقرضا .
ومنهم : محمّد بن عتيق بن رميح أنسل ابنين : أحدهما فائز يلقّب « فازانا » وكان بمصر في تفهنة .
وثانيهما : جار اللّه ، مات في حياة أبيه عن بنت كانت بأحمدانكر ، ومات محمّد ابن عتيق في بندر جيول ، وقبره قرب مسجد بساحلها يقال له : مسجد الصحابة ،
هامش
( 1 ) في التحفة : نقرة .