( 988 ) فهؤلاء يسكنون العراق بقرية قرب الحلّة يقال لها : بنشة « 1 » ، لهم بها أملاك وبعضهم يسكن « 2 » مع آل معرعر ، والشرفاء من آل مقبل بتشتر قرب المشعشعين ، فمنصور ورد المدينة حاجّا سنة « ظسح » « 3 » ورجع إلى العراق .
عقب زائد بن جعفر
ويقال لولده : آل زائد ، فزائد أعقب ملعبا ، ثمّ ملعب أعقب ثابتا ، ثمّ ثابت أعقب ابنين : حزيما ، ومحمّدا ، وبنتا اسمها حزوى هي امّ والدي علي النقيب ، وامّهم ريّا بنت قناع بن محمّد الرميحي .
أمّا حزيم قتل في سفر له عن المدينة يوما أو يومين ، فأعقب موسى « 4 » .
وأمّا محمّد ، فأعقب وانقرض ، وكانت ريّا عظيمة الصلاح ، كثيرة التعبّد صلاة وصوما ، وكانت تسلسل امّهاتها إلى خمس عشرة امّا كلّهنّ علويّات حسنيّات ، ويستشفي الناس لذلك بريقها على الملسوع ، وشاهدتها ، وكانت وفاتها رحمها اللّه سنة « ظعه » « 5 » .
عقب عبد اللّه بن عبد الواحد
فعبد اللّه خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف أبا علي منصورا تاج الشرف ، توجّه إلى
هامش
( 1 ) في التحفة : بنشية .
( 2 ) في التحفة : ساكنون .
( 3 ) أي : سنة 968 .
( 4 ) قال في زهرة المقول : سافر موسى بن حزيم قديما إلى الهند شابّا ، فسكن به عمرا طويلا ، ونال منه مالا جزيلا بكدّ يده ، وبذل جهده في التجارة برّا وبحرا ، ثمّ قضى اللّه له بالإياب إلى حرمه الأمين سنة « غب » فحجّ البيت الحرام ، وقضى نسكه بالمقام ، ومات في شهره منقرضا ، ودفن بالمعلّاة ذات الاحترام بالقرب من أخي محمّد تغمّدهما اللّه بالرحمة والإكرام .
( 5 ) أي : سنة ( 975 ) .