وتوفّي أيّام المعتزّ يوم الاثنين لخمس بقين من جمادي الآخرة سنة « رند » « 1 » قاله في العمدة « 2 » انتهى .
ثمّ علي خلّف ابنين : جعفرا ، والحسن العسكري عليه السّلام ، وعقبهما ثمرتان :
الثمرة الأولى عقب جعفر بن علي
ويلقّب كرّينا ؛ لأنّه أنسل مائة وعشرين ولدا ، ويلقّب « زقّ الخمر » أيضا .
قلت : لأنّه كان يشرب الخمر ظاهرا ، تحمل الشموع بين يديه بالنهار ، ونادم المتوكّل ، وكان المتوكّل يريد بمنادمته الغضّ من أخيه الحسن عليه السّلام ، ويلقّب عند الإماميّة « الكذّاب » لأنّه ادّعى ميراث أخيه الحسن ، وأنكر أن يكون له ولد ، والطعن في نسبه . ويحكى أنه فارق ما كان عليه وتاب ورجع عنه ، قاله في العمدة « 3 » انتهى .
فجعفر خلّف ستّة بنين : عليّا ، وهارون ، وطاهرا ، وإسماعيل ، ويحيى الصوفي ، وإدريس ، وللكلّ عقب .
أمّا إدريس ، فخلّف قاسما ، ويقال لولده : القواسم ، ثمّ قاسم خلّف ثلاثة بنين :
عبد الرحمن ، وأبا العينان الحسين ، وعليّا ، وعقبهم ثلاثة شعوب :
الشعب الأوّل عقب عبد الرحمن بن القاسم
فعبد الرحمن خلّف ماجدا ، ثمّ ماجد خلّف ابنين : رويدا ، ومفضّلا ، وعقبهما
هامش
( 1 ) أي : سنة 254 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 199 لم يوجد صريحا في متن الكتاب .
( 3 ) عمدة الطالب ص 199 لم يوجد صريحا في متن الكتاب المطبوع ، ولعلّه نقله عن عمدة الطالب الكبير المخطوط .