وقيل : سنة « قمح » « 1 » وتوفّي في صفر سنة « رج » « 2 » قاله في العمدة « 3 » انتهى .
فعلي خلّف الإمام أبا جعفر محمّد الجواد عليه السّلام ، وكان ينبوع العلم والكمال ، وارثا أباه في جميع المناقب والخصال ، ظهرت للأنام آثار كراماته ، وتواترت الأخبار بعلوّ مقامه ودرجاته .
قلت : امّه امّ ولد اسمها سكينة النوبيّة .
وقيل : المريسيّة ، قاله ابن الصبّاغ « 4 » ، ولد في النصف من شهر رمضان سنة « قصه » « 5 » وتوفّي لخمس خلون من ذي الحجة سنة « رك » « 6 » وقيل : سنة « ركه » « 7 » قاله في العمدة « 8 » انتهى .
ثمّ محمّد الجواد عليه السّلام خلّف ابنين : موسى المبرقع ، له عقب أكثرهم بقم من بلاد العجم ، يقال لهم : الرضويّون ، وبها قبره ، والإمام أبا الحسن الثالث علي الهادي عليه السّلام ، وهو عروة الوثقى ، والإمام لأهل التقى ، والمحجّة البيضاء عن سبل الردى .
قلت : امّه امّ ولد اسمها سمانة ، قاله المجدي « 9 » ، ولد في رجب سنة « ريد » « 10 »
هامش
( 1 ) أي : سنة 148 .
( 2 ) أي : سنة 203 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 198 لم يوجد صريحا في متن الكتاب .
( 4 ) الفصول المهمّة لابن الصبّاغ ص 266 .
( 5 ) أي : سنة 195 .
( 6 ) أي : سنة 220 .
( 7 ) أي : سنة 225 .
( 8 ) عمدة الطالب ص 199 لم يوجد صريحا في متن الكتاب .
( 9 ) المجدي ص 325 .
( 10 ) أي : سنة 214 .