عوام البرّ نكحوا فيهم وأنكحوهم ، ولا لهم معرفة بأنسابهم ، ودخل معهم كالحسنان جماعة لا حظّ لهم في النسب ، طمعا في الصدقات العثمانيّة ، فينبغي التفحّص عن حقيقة حالهم .
قلت : قد علم ممّا تقدّم أنّ نسبة الخواري والشجريّة تطلق على الفنّ الأوّل بتمامه ، وذلك يقتضي شمول الإطلاق لكلتا الثمرتين ، لكنّه الآن غلب على الثمرة الأولى ، واختصّوا به دون الثانية انتهى .
الثمرة الثانية عقب موسى بن علي
ويقال لهم : آل موسى « 1 » ، يسكنون الفرع ، ويتردّدون إلى المدينة الشريفة .
فموسى خلّف صبرة ، ثمّ صبرة خلف عليّا ، ثمّ علي خلّف ابنين : سالما ، ونزارا .
أمّا سالم ، فخلّف عليّا ، ثمّ علي خلّف فاتكا ، ثمّ فاتك خلّف رايقا ، ثمّ رايق خلّف خلفا ، ثمّ خلف خلّف ابنين : عرادة ، ومنصورا .
قلت : ويقال لهم : الفواتك ، قاله في العمدة « 2 » ، وقد رأيت سلسلتهم في مشجّرة بخطّ المؤلّف وجمعه .
فمنهم : جويبر بن سهل بن [ علي بن ] « 3 » عامر بن خلف بن عوض بن محمّد بن ذرف « 4 » بن هشيم بن هاشم بن فاتك المذكور . ثمّ جويبر خلّف ابنين : بديويا ، وباديا ، امّهما جعفريّة من جعافرة خيبر ، وكان له حمزة مات قبله عن ابن اسمه
هامش
( 1 ) في التحفة : ويقال لولده المواسا .
( 2 ) عمدة الطالب ص 220 .
( 3 ) الزيادة من التحفة .
( 4 ) في التحفة : زرف .