سنة ثمان وألف « 1 » .
وأمّا حسين أخي ، فله في الفقه مطالعة وإليه مراجعة « 2 » .
وأمّا سليمان ومحسن ابنا أخي محمّد ، فيحفظان القرآن العزيز .
وأمّا جامع هذه الرسالة ، فخير عملي الايمان باللّه ورسوله ، وما ثبت من خبره ومقولة ، وولاية أخيه وبني بتوله ، والرجاء في واسع العفو والانعام الإلحاق بآبائي العظام ، بنيه وذرّيّة خير الأنام ، وثوقا بوعد في الطور ، والوفاء صفة الكرام انتهى .
الحزب الثاني عقب سعد بن علي
فسعد أعقب أحمد النقيب ، وثلاث بنات : غنيمة ، وفوز ، ورشاش .
ثمّ أحمد النقيب « 3 » أنسل خمسة بنين : محمّدا ، وعليّا ، وحسنا ، وعجلا ويسمّى سيفا ، وسليمان . وخمس بنات : سلمى ، وسليمى ، وغنيمة ، وغريسة ، وعتيقة .
قلت : توفّي أحمد النقيب ، وأعقب هؤلاء المذكورين إلّا سلمى - فماتت قبله ، ومن عقبه بنت خامسة اسمها عامرة ، ولمحمّد بن أحمد بنت اسمها شمسيّة ، ولأخيه علي بنت اسمها جمال ، ولأخيه حسن بنت اسمها مزنة ، ومات أخوه سليمان بالمدينة منقرضا سنة « غنح » « 4 » .
فصل
كان أحمد النقيب « 5 » يتيما لجدّي على النقيب ، قد آواه وكفّله وأجاد رباه ،
هامش
( 1 ) راجع ترجمته إلى تحفة الأزهار 2 : 253 - 260 .
( 2 ) راجع ترجمته إلى تحفة الأزهار 2 : 291 - 293 .
( 3 ) ويلقّب بالخميس .
( 4 ) أي : سنة 1058 .
( 5 ) له ترجمة مبسوطة في تحفة الأزهار 2 : 293 - 305 .