ناصر الدين شاه القاجاري ، وبقي السيّد المبرور هناك مدّة ، ثمّ توفّي فيها سنة ( 1296 ) وحمل جسده الطاهر إلى النجف الأشرف ، ودفن في الحجرة الواقعة على يمين الباب المقابل للأيوان الذهب عند دخول الصحن بواسطة حجرة واحدة ، وكان عمره الشريف يوم وفاته سبع وستّين سنة ( 67 ) وهو رئيس قبيلته وعشيرته رحمة اللّه عليه ورضوانه وغفرانه ، وانتقلت رئاسته إلى ولده الأكبر السيّد الفقيه عبد اللّه الذي يأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .
وقد أعقب السيّد المجتهد المذكور من الذكور ستّة : السيّد الجليل المجتهد الفقيه الرئيس عبد اللّه ، والسيّد المجتهد الفقيه الكامل كمال الدين ، والسيّد الجليل العالم الفاضل نصر الدين ، والسيّد الفقيه العالم الفاضل الزاهد عماد الدين ، والسيّد الجليل المرشد جمال الدين ، والسيّد جلال الدين ، وثلاثة ماتوا في صغرهم : عبد الهادي ، ومحمّد شفيع ، وحسام الدين .
وله من الإناث إحدى عشرة : شريفة ، وزينب ، وحوري ، وفاطمة نساء ، وفاطمة ، وخديجة ، ومريم ، ثمّ مريم ، ثمّ فاطمة ، ثمّ هاشميّة ، ثمّ صديقة .
أكبرهنّ وأشرفهنّ شريفة بكم ، وهي امّ امّي ، أخذها السيّد الزاهد السيّد محمّد بن علي بن محمّد بن عبد اللّه البلادي الذي يأتي ذكره إن شاء اللّه .
وأمّا السيّد الجليل العالم عماد الدين بن إسماعيل ، فقد كان زاهدا عابدا ، هاجر إلى النجف الأشرف للتحصيل في حياة والده المبرور وبقي مشتغلا ، فأصابه الطاعون في مسجد السهلة وتوفّي هناك ، وحمل جسده الطيّب إلى النجف الأشرف ، ودفن في حجرة الصحن عند والده قدّس سرّه ، وكان عام وفاته سنة ( 1298 ) وقد أعقب ثلاثا من الذكور : علاء الدين ، والسيّد الفاضل بهاء الدين ، وفخر الدين ، وبنتا تسمّى زهراء .
وأمّا نصر الدين بن إسماعيل ، فلم يعقّب سوى الإناث .
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 165
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٦٥