وأمّا السيّد الكامل كمال الدين ، فقد أعقب : حسينا ، وكلثوم .
وأمّا جلال الدين بن إسماعيل ، فقد أعقب : عبّاس .
وأمّا السيّد المرشد جمال الدين بن إسماعيل ، فلم يعقّب .
وأمّا السيّد الجليل المجتهد الفقيه الرئيس بطهران عبد اللّه بن إسماعيل ، فهو من أكابر علماء الإماميّة ورؤسائهم .
وقد تلمّذ عند السيّد المجتهد الأعلم الرئيس المطلق الميرزا محمّد حسن الشيرازي قدّس سرّه ، والسيّد الفقيه المجتهد السيّد حسين الترك طاب ثراه ، والشيخ الفقيه الشيخ راضي قدّس سرّه .
ولد في النجف الأشرف سنة ( 1262 ) وبقي مشتغلا حتّى بلغ من العلم ما بلغ ، ثمّ دعاه والده المبرور إلى طهران ، فأجابه وهاجر من النجف الأشرف إلى طهران بخدمة والده المبرور ، ثمّ صاهر السيّد المبرور الجليل الميرزا محمّد صالح قدّس سرّه ، وهو الآن بطهران ، وأولاده هناك .
وقد كان السيّد المذكور مباشرا في انقلاب إطلاق السلطنة إلى الإشتراط ، وقد ساعده في ذلك غالب أهل المملكة من العلماء وغيرهم .
وله من الذكور : السيّد الفاضل الحسن ، والسيّد الأعلم الأفضل الأزهد الأورع الأتقى محمّد ، وأحمد ، ومحمود ، وأبو القاسم ، ومهدي ، وأطهر ، ورسول ، ومحسن ، وعلي ، ومن البنات ثلاثة : طيّبة ، وطاهرة ، ومريم .
أمّا مريم والحسن ، فهما من امّ واحدة سكينة بنت الحسين عمّ أبيها .
وأمّا مهدي ، فهو من امّ واحدة منقطعة ، والباقون من العلويّة العالية بنت الميرزا محمّد صالح قدّس سرّه ، وبعضهم معقّبون ، وهم قاطنون في طهران تحت ظلّ والدهم دام ظلّه الظليل ، وأيّده الربّ الجليل .
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 166
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٦٦