سرداب إيوان الكبير الواقع في الصحن الشريف على يمين باب الطوسي عند دخول الصحن المقدّس ، وكان عمره يوم وفاته ثمانية وسبعين سنة ( 78 ) وقد كان رحمه اللّه من أزهد عشيرته رضوان اللّه عليه .
وقد أعقب السيّد المذكور : الجواد ، والحسين ، والسيّد المجتهد الفقيه الرئيس إسماعيل .
أمّا حسين بن نصر اللّه ، فقد أعقب : عليّا ، وأحمدا ، وسكينة ، وآمنة .
أمّا علي بن الحسين بن نصر اللّه ، فقد أعقب : محمّد حسين ، وباقر .
وأمّا أحمد بن الحسين بن نصر اللّه ، فقد أعقب : حسينا ، وعبد اللّه ، وغيرهما ، في طهران .
وأمّا الحسين بن أحمد ، فقد أعقب : عليّا ، وفاطمة ، في طهران .
وقد كان للسيّد نصر اللّه المبرور بن محمّد شفيع من البنات أربع : خير النساء ، وزهراء ، وهاجر ، وسيّدة .
وأمّا السيّد المجتهد الفقيه الرئيس إسماعيل بن نصر اللّه بن محمّد شفيع بن يوسف بن الحسين بن عبد اللّه البلادي قدّس سرّه ، فقد كان مجتهدا فقيها ورعا ، تلمّذ عند الشيخ الفقيه صاحب الجواهر ، والشيخ المؤسّس الأنصاري صاحب الفرائد ، والسيّد العالم الأعلم صاحب الضوابط ، قدّس اللّه أسرارهم .
ولد في بهبهان سنة ( 1229 ) وعاش هناك مدّة ، ثمّ هاجر منها إلى النجف الأشرف بعنوان التحصيل ، ولبث مشتغلا إلى أن بلغ من العلم ما بلغ ، ثمّ عاد إلى بهبهان وترأس هناك مدّة ، ثمّ تأذّى من سوء سريرة أهلها ، فعاد ساخطا إلى النجف الأشرف ، ثمّ انتقل إلى طهران ، وهو أوّل من قطن فيها من هذه العشيرة ، ونسله هناك غالبا .
وقد كان هناك رئيسا يتولّى المحراب والقضاء ، وكان وجيها عند السلطان
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 164
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٦٤