وأمّا أسد اللّه بن يوسف بن هادي بن الحسين ، فقد خلّف من الذكور ثلاثا :
محمّد علي ، وجعفر ، وعلي . ثمّ خلّف محمّد علي من الذكور اثنين : كاظم ، وهاشم .
وأمّا حسن بن الحسين بن عبد اللّه البلادي ، فعقبه : إبراهيم ، وعبد اللّه ، والحسين .
وكان الحسن المذكور معزّيا على الحسين عليه السّلام في بندر أبو شهر قديما .
وأمّا عبد القاهر بن الحسين بن عبد اللّه البلادي ، فقد خلّف في شيراز : عبد اللّه ، وعقبه هناك .
وأمّا يوسف بن الحسين بن عبد اللّه البلادي ، فقد كان جليلا عادلا وجيها عزيزا عند الناس ، موثّقا قانعا صابرا شكورا ، يأكل من كدّ يمينه وعرق جبينه ، ولد في بهبهان سنة ( 1150 ) وعاش فيها ، ثمّ توفّي هناك سنة ( 1218 ) وكان عمره يوم وفاته ثمانية وستّين سنة ( 68 ) وحمل جسده الزكيّ إلى النجف الأشرف ، ودفن في وادي السلام .
وقد أعقب السيّد المذكور ولدين وبنتا : محمّد شفيع ، وإبراهيم ، وزينب .
أمّا محمّد شفيع بن يوسف بن الحسين بن عبد اللّه البلادي ، فقد كان جليلا عابدا زاهدا تقيّا حليما وجيها عند الناس ، قانعا ، كثير الحبّ إلى الأئمّة عليهم السلام ، ولد في بهبهان سنة ( 1170 ) وعاش هناك ، ثمّ توفّي فيها سنة ( 1248 ) وحمل جسده الزكيّ إلى النجف الأشرف ، ودفن في وادي السلام ، وكان عمره يوم وفاته ثمانية وسبعين سنة ( 78 ) رحمه اللّه .
وقد أعقب السيّد المذكور من الذكور والإناث عشرة : نصر اللّه ، والحسين ، ويوسف ، وعبد اللّه ، ومرتضى ، والبنات : شهربانو ، ونسائي ، وحليمة ، وبيبي ، وزينب .
أمّا مرتضى بن محمّد شفيع ، فقد أعقب : عليّا ، ثمّ انقرض ولده .
وأمّا الحسن بن محمّد شفيع ، فهو بلا عقب .
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 162
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٦٢