عنهم .
وأوصيه بصلة الأرحام ، والتهجّد وقيام الليل ، وحسن العشرة مع الناس ، وكظم الغيظ ، والبرّ إلى الوالدين ، والتحفّظ على المصالح الخمس للعباد : الأوّل نفوس الناس ، الثاني أديان الناس ، الثالث عقول الناس ، الرابع أعراض الناس ، الخامس أموال الناس ؛ فإنّ حكمة بعث الأنبياء كانت لحفظ هذه المصالح الخمس ، وتشهد بذلك أبواب الفقه ، فإنّها مهّدت لحفظ هذه المصالح الخمس من الطهارة إلى الديات .
وأوصيه بالصبر بجناحيه : أحدهما الصبر على الشهوات واللذّات ، وثانيهما الصبر على المكاره والشدائد ، قال : عليه السّلام : حفّت الجنّة بالمكاره ، وحفّت النار بالشهوات . وقال عليه السّلام : إذا أحبّ اللّه عبدا جعل جسمه سقيما ، وقلبه حزينا ، ويده خالية من حطام الدنيا .
وأوصيه بكثرة العبادة ، ودوام الذكر ، فإنّ في ذلك إصلاح أمر آخرته ودنياه .
وأوصيه بعد ذلك كلّه أن لا ينساني من الدعاء ، وطلب الغفران من اللّه المنّان ، والسلام على من اتّبع الهدى ، وجانب الخزي والردى .
حرّر في يوم الثلاث سادس من شهر شعبان المعظّم أحد شهور ( 1356 ) ه ، الأحقر الأفقر عبد اللّه الموسوي البلادي البوشهري « 1 » .
كلمات الأعلام حول المترجم
ونورد هنا كلمات الأعلام حول شخصيّة المؤلّف تتميما للفائدة وتسهيلا للمراجعين .
قال شيخنا العلّامة المرعشي النجفي رحمه اللّه في كشف الإرتياب بعد سرد نسبه :
هامش
( 1 ) المسلسلات في الإجازات 1 : 17 .