والإرشاد ونشر الأحكام ، والتأليف والتدريس وغيرها .
وكان له مكانة محترمة ومنزلة سامية في قلوب الناس ، كما أنّ موضع ثقتهم ومرجعهم في مشاكل الدنيا والدين ، إلى أن توفي في حدود سنة ( 1372 ) ه .
وله الرواية عن أستاذه الشيخ عبد الهادي المذكور ، والميرزا علي أكبر صدر الإسلام الهمداني .
له آثار منها : زلال المعين في الأربعين ، وسدول الجلباب في الحجاب ، والهدهديّة ، ومشجّر النسب ، والخلواتيّة في النوافل ، والهيئة الجديدة ، وضياء المستضيئين في صلوات الحاجات .
والغيث الزابد في ضبط ذرّيّة محمّد العابد ، وتذكرة الألباب في علم الأنساب ، والنجميّة المثلّثة ، والكهف الحصين ، والشمس الطالعة ، والسحاب اللآلي ، والمقالات العشر ، وطرق الواعظ ، وراحلة الجنان ، وروح النور .
والمسائل الأربع الكلاميّة ، وردود ابن تيميّة ، وتوضيح المآرب ، ومحفظة الأنوار ، والسوانح ، وسراج الصراط ، وآيات تكويني ، وفوائد الموائد ، وكشف الأسرار ، والفصول الخمسة الأخلاقيّة ، ولائحة الجهاديّة في الترغيب في الجهاد في أوّل الحرب العالميّة الأولى ، وكتاب الأبرار .
ورحلة الحرمين ، ومقاطع حديد ، ووجوب يا برهان ، والبصر الحديد في الهيئة الجديد ، ولعلّه المذكور بعنوان كتاب الهيئة سابقا ، ومظهر الأنوار ، والمأثور من الدين ، ومختصر مفيد ، وپنجاه سؤال ، وخطب أربعة ، ورومان ، ودعوات فوريّة ، وغيرها ممّا ذكره في الغيث الزابد وغيره .
وفي هذه المؤلّفات الكثيرة المتنوّعة دليل قاطع على علمه الجمّ ، واطّلاعه
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 153
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٥٣