للعالم المشهور ، والعلم المنشور ، سيّدنا الفاضل الأوحد ، السيّد علي خلف السيّد محمّد البحراني منسبا ، والنجفي مضربا .
وقال دام ظلّه في مقام بيان ترجمته : وهذا السيّد ابن عمّنا وأستاذنا ، المحقّق المدقّق ، الحائز من العلوم أصول غصنها وأفنانه ، الجائز في المعقول والمنقول نظرائه وأقرانه « 1 » إنتهى .
وله كتاب في الرضاع ، وكتاب في علم التقويم وسمه ب « المفتاح » وقال في آخره : لا يخفى على الناظر في هذه الأوراق ، أنّ الحقير حين ابتدائه في علم التقويم لمّا لم يجد كتابا عربيّا في معرفته ، بل لم يطّلع إلّا على فارسيّ ، آلى على نفسه أن لا يدع شيئا ممّا أحاط به معرفة وعلما من التقويم إلّا كتبه بلسانه العربيّ تذكرة لنفسه .
إلى أن قال : فلمّا عثر على الرسالة الوجيزة للخواتون آبادي .
إلى أن قال : وحيث حصل له الغرض بتلك الرسالة ، حمد اللّه وأثنى عليه ، وأعرض عن إتمام ما هو في ابتدائه متوجّه إليه ، سيّما مع وجود ما هو أهمّ معرفة من ذلك الأحكام الدينيّة والعمر قصير .
كان هذا الكتاب آخر ما ألّفه وصنّفه ، وعنه توفّي قدّس سرّه .
وسبب وفاته : أنّه سافر إلى بعض عشيرته بالأهواز والبصرة ، وتنشّبه « 2 » من مرض البصرة ، ولمّا رجع وجد أباه السيّد محمّد قدّس سرّه قد توفّي ، فجلس ثلاثة أيّام ، فجاءه فيها الناس مهنّين له بالسلامة ومعزّين ، وبعده صار رهين فراشه ، وبقي على هذا أيّاما .
حدّثني السيّد الأجلّ السيّد عدنان ، قال : لمّا حضرت السيّد الوفاة التفت إليّ
هامش
( 1 ) شرح المنظومة - مخطوط .
( 2 ) نشب فلان منشب سوء : أي وقع في ما لا مخلص منه .