هامش
مؤلّفاته : ألّف كتاب الإنصاف في علم الحديث ، وهداية المضلّ في الإمامة ، وكتاب عين الفطرة في الردّ على من غالى في العترة ، وكتاب الرشحات في التوحيد والنبوّة والإمامة ، فرغ منه سنة ( 1329 ) ورسالة في أحوال الصحابة ، ورسالة في التراجم ، ورسالة في الإجازات ، وكتاب التحفة ، أرجوزة في المبدأ والمعاد ، فرغ منها سنة ( 1343 ) مطبوعة في النجف مع جوابه المسألتين اللتين سئل عنهما من البصرة ، قال في أوّلها :أحمدك اللهمّ ربّ كلّ شيء * حيّ وما كان جمادا غير حيّ
وبعد قال الغرفي الجاني * مهدي الشهير بالبحراني
هذا كتابي تحفتي من النجف * لساكن البصرة من أهل الشرفومجموع فيه نبذ علميّة وتاريخية وأدبيّة ، وديوان شعره في المديح والرثاء والردود ، وكتاب الأشهر الحرم فيما وقع على سادات الحرم ، والولاية الكبرى ، وأنساب الهاشميّين .
وفاته : توفّي في النجف 16 ذي الحجّة سنة ( 1343 ) واقبر في إحدى غرف الصحن الغروي الملاصقة إلى باب الفرج الغربيّة مع الحجّة السيّد عدنان الغريفي .
وذكره شيخنا العلّامة الفقيه النسّابة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي قدّس سرّه في رسالته كشف الإرتياب المطبوع في مقدّمة كتاب لباب الأنساب ( 1 : 126 ) وعبّر عنه بالعلّامة الأستاذ آية اللّه ، ثمّ قال بعد سرد نسبه كاملا : وهو الأديب الأريب البارع المؤرّخ الخطيب الشاعر النسّابة الرياضي المحدّث ، أحد مشايخي في علم النسب ، جمع مشجّرات العلويّين ، وله ولأخيه النسّابة السيّد رضا أيادي مشكورة في هذا الشأن .
وروى وقرأ على جماعة من المشايخ والأعلام ، منهم : الشيخ محمّد طه نجف ، والسيّد أبو القاسم الصفوي الأصبهاني ، والسيّد أبو تراب الخوانساري ، والسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والشيخ حسين بن زين العابدين المازندراني الحائري ، والسيّد محمّد علي الشاه عبد العظيمي .
والشيخ عبد الهادي شليلة البغدادي ، والشيخ عبد اللّه بن محمّد شومان العاملي ، والشيخ علي بن غلام علي البهبهاني ، والشيخ علي بن الحسن القطيفي صاحب أنوار البدرين في علماء البحرين ، والسيّد رضا بن محمّد الهندي ، والشيخ محمّد حرز الدين