تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

المرصد الثاني « 1 » : في الأفضليّة على سائر الخلق سوى نبيّنا صلى الله عليه وآله

ويتّضح ذلك من طرق :

الأوّل : مساواته بالآية والرواية والاجماع لأفضل الأوّلين والآخرين

فيكون أفضل . أمّا الصغرى ، فلما مرّ . وأمّا أفضليّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فمسألة إجماع ، ويدلّ عليه بعد الاجماع وجوه ذكرها العلماء في مصنّفاتهم .

الثاني : انّه أكثر كمالات في القوّة العلميّة والعمليّة

فيكون أفضل ، أمّا الصغرى فلوجوه : أحدها : أنّ العلوم الفاشية عنه لا يصل إليها علم غيره من الأنبياء تحقيقاً وفائدة . وثانيها : أنّ شريعته عامّة مؤيّدة ، فيكون أكثر نفعاً ، فيكون اتّباعه أكثر عدداً من اتّباع غيره . وثالثها : أنّ أخلاقه أشرف من أخلاق غيره ؛ لورود التعبّدات في شرعه ، والأمر بمكارم الأخلاق فيه أكثر .
هامش
( 1 ) وفي الأصل : المسلك الثاني ، وفي هامش الأصل : المرصد الثاني خ‌ل .