المرصد الثاني « 1 » : في الأفضليّة على سائر الخلق سوى نبيّنا صلى الله عليه وآله
ويتّضح ذلك من طرق :
الأوّل : مساواته بالآية والرواية والاجماع لأفضل الأوّلين والآخرين
فيكون أفضل . أمّا الصغرى ، فلما مرّ . وأمّا أفضليّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فمسألة إجماع ، ويدلّ عليه بعد الاجماع وجوه ذكرها العلماء في مصنّفاتهم .
الثاني : انّه أكثر كمالات في القوّة العلميّة والعمليّة
فيكون أفضل ، أمّا الصغرى فلوجوه :
أحدها : أنّ العلوم الفاشية عنه لا يصل إليها علم غيره من الأنبياء تحقيقاً وفائدة .
وثانيها : أنّ شريعته عامّة مؤيّدة ، فيكون أكثر نفعاً ، فيكون اتّباعه أكثر عدداً من اتّباع غيره .
وثالثها : أنّ أخلاقه أشرف من أخلاق غيره ؛ لورود التعبّدات في شرعه ، والأمر بمكارم الأخلاق فيه أكثر .
هامش
( 1 ) وفي الأصل : المسلك الثاني ، وفي هامش الأصل : المرصد الثاني خل .