تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفع المناواة عن التفضيل المساواة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
سنة ، سنانه ياقوتة حمراء ، قصبته فضّة بيضاء ، زجّه درّة خضراء ، له ثلاث ذوائب من نور : ذؤابة في المشرق ، وذؤابة في المغرب ، وذؤابة في وسط الدنيا . مكتوب عليه ثلاثة أسطر : الأوّل : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الثاني : الحمد للَّه ربّ العالمين ، الثالث : لا إله إلّا اللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، طول كلّ سطر مسيرة ألف سنة « 1 » . قال علي بن عيسى عفى اللَّه عنه : هكذا أورده ابن البطريق رحمه اللَّه « 2 » ، وقدرة اللَّه لا يعظم فيها شيء من الممكنات : وتسير بلوائي ، والحسن عن يمينك ، والحسين عن يسارك حتّى تقف بيني وبين إبراهيم عليه السلام في ظلّ العرش ، ثمّ تكسي حلّة خضراء من الجنّة ، ثمّ ينادي مناد من تحت العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ، أبشر يا علي فإنّك تكسي إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيي إذا حييت « 3 » . وأمّا الثاني ، فلما رواه ابن البطريق بالإسناد إلى أبي سعيد ، قال : قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله : أعطيت في علي خمس خصال : هنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها . إلى أن قال : وأمّا الثانية ، فلواء الحمد بيده وآدم عليه السلام ومن ولد تحته « 4 » . فيدخل جميع بني آدم لمكان أداة العموم ، وهي كرامة ، ولهذا افتخر بها النبيّ صلى الله عليه وآله ، وعبّر عنها بما يعبّر عن أحبّ الأشياء عرفاً به .
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 140 برقم : 159 . ( 2 ) العمدة لابن البطريق ص 230 . ( 3 ) كشف الغمّة 1 : 295 . ( 4 ) العمدة لابن البطريق ص 231 برقم : 359 .