تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
فقال : اسكتي أنت كامرأة نوح وامرأة لوط « 1 » . تذنيب : روى أبو وائل أنّ عمّارا قال : ما كان لعثمان اسم في أفواه الناس الّا الكافر حتّى ولّى معاوية . وروى حذيفة أنّه لا يموت رجل يرى أنّ عثمان قتل مظلوما الّا لقي اللّه يوم القيامة يحمل من الأوزار أكثر ممّا يحمل أصحاب العجل ، وقال : ولينا الأوّل فطعن في الاسلام طعنة ، والثاني فحمل الأوزار ، والثالث فخرج منه عريانا ، وقد دخل حفرته وهو ظالم لنفسه ، وقد اجتمع خمسة وعشرون ألفا لقتله « 2 » . ومنها : ما رواه السديّ أنّه لمّا غنم النبيّ صلّى اللّه عليه واله بني النضير ، وقسّم أموالهم ، قال عثمان لعليّ : ايت النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم كذا ، فان أعطاك فأنا شريكك ، وأنا أسأله فان أعطاني فأنت شريكي ، فسأله عثمان أوّلا فأعطاه ، فأبى أن يشرك عليّا ، فقاضاه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فأبى ، وقال : انّه ابن عمه فأخاف أن يقضي له ، فنزلت :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ
إلى قوله :
بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 3 » فلمّا بلغه ما أنزل اللّه جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وأقرّ بالحقّ لعليّ عليه السّلام « 4 » . ومنها : ما رواه السديّ في تفسير
لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ
« 5 » لمّا أصيب النبيّ صلّى اللّه عليه واله بأحد ، قال عثمان : لألحقنّ بالشام ، فانّ لي بها صديقا يهوديّا فآخذ منه أمانا ، انّي أخاف أن يدال علينا ، وقال طلحة : انّ لي بها صديقا نصرانيا
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : 3 : 36 . ( 2 ) الصراط المستقيم : 3 : 36 . ( 3 ) النور : 48 - 50 . ( 4 ) الصراط المستقيم 3 : 37 ، والطرائف ص 493 - 494 . ( 5 ) المائدة : 51 .