فعلي وليّه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قالها ثلاثا ، إلى آخر الخطبة « 1 » .
وفيه أيضا : عن البراء بن عازب ، قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في شفير ونزلنا في غدير خمّ ، ونودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه تحت شجرتين ، فصلّى الظهر وأخذ بيد علي عليه السّلام فقال : ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ أو قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، فقال :
من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر ، فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 2 » .
وفيه أيضا : عن ابن ميمون ، قال : حدّثنا زيد بن أرقم وأنا أسمع ، نزلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بواد يقال لها وادي خمّ ، فأمر بالصلاة فصلّاها ، قال : فخطبنا وظلّل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بثوب على شجرة من الشمس ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : أولستم تشهدون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه « 3 » .
وفيه أيضا : بسنده عن أبي الطفيل ، قال : جمع على الناس في الرحبة ، ثمّ قال :
أنشد باللّه كلّ امرئ مسلم سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول يوم غدير خمّ ما سمع لما قام ؟
فقام ثلاثون من الناس ، قال أبو نعيم : فقام أناس كثيرة ، فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس : أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم يا رسول اللّه ، قال : فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه « 4 » .
وفيه أيضا : عن عطيّة العوفي ، قال : رأيت ابن أبي أوفى وهو في دهليز له بعد ما
هامش
( 1 ) المناقب لابن المغازلي ص 16 - 18 برقم : 23 .
( 2 ) رواه ابن بطريق في العمدة ص 100 ح 133 عن تفسير الثعلبي ، ولم أعثر عليه في المناقب لابن المغازلي .
( 3 ) احقاق الحقّ 6 : 226 .
( 4 ) احقاق الحقّ 6 : 329 - 331 .