وأطبّاء هرچه معالجه كردند مفيد نيفتاد ، آخر الأمر أو را از گريه منع كردند ، وگفتند كه گريه بر تو حرام است ، چه موجب زيادتى آن باد مى شود ، پس هر زماني كه به مسجد مى رفت ذاكرين تا أو نشسته بود بر بالاى منبر نمى رفتند ، مگر زماني كه از مسجد بيرون مى آمد ، واگر ذاكرى بر بالاى منبر مى رفت واو حضور داشت بر نمى خاست وباز گريه مى كرد « 1 » .
وقال العلّامة السيّد شفيع الجابلقي في الروضة البهيّة : السيّد السند ، والركن المعتمد ، الامام الأجلّ الأعظم ، النحرير الذاخر ، والسحاب الماطر ، الفائق على الأوائل والأواخر ، الحاج السيّد محمّد باقر بن محمّد نقي الرشتي الشفتي . . . وكان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وأسماهم ، فلذا أقبلت له الدنيا بحيث انتهت الرئاسة الدينيّة والدنيويّة اليه ، ويعاون الطلّاب ، ويعطي كلّ واحد منهم بقدر مؤونته بل أزيد ، ويعطي الفقراء بل الأغنياء والرؤساء كثيراً ، وكلّ المحتاجين يرجعون اليه ، ولا يحرمهم بل يعطي كلًّا منهم على حسب حاجته « 2 » .
وقال المحدّث النوري في خاتمة المستدرك : سيّد الفقهاء الأعلام ، المدعوّ بحجّة الاسلام . . . وقد جمع اللَّه فيه من الخصال النفسانيّة من العلم والفضل والتقوى والخشية والقوّة في الدين والسخاء ، والاهتمام بأمور المسلين ، والجاه العظيم ، ونشر الشرائع والأحكام ، وتعظيم شعائر الاسلام ، واجراء الحدود الالهيّة في الأنام ، والهيبة في قلوب السلاطين والحكّام ، ما لم يجتمع في أحد من أقرانه ، له مؤلّفات حسنة تنبىء عن طول باعه ، ورسائل عديدة في مطالب رجاليّة تظهر منها دقّة نظره وكثرة اطّلاعه « 3 » .
وقال تلميذه المولى عبد الكريم الاصفهاني في خاتمة كتاب الصلاة من مطالع
هامش
( 1 ) قصص العلماء ص 135 - 137 .
( 2 ) الروضة البهيّة ص 19 .
( 3 ) مستدرك الوسائل 3 : 399 الطبع الحجري .