والآداب بأصبارها ، وصار بين أنجم العلماء كأنّه البدر التمام ، وجنب أبحر الكرماء كأنّه البحر الطمطام ، علماً فائقاً في المعالي سائر فضلائنا الأعلام ، وحجّة كاملًا من مواهب الرحمة ، قد أعطاه اللَّه الزمام في هذه الأيّام « 1 » .
وقال الميرزا محمّد التنكابني في قصص العلماء ما هذا لفظه : وحيد أيّام ، ومقتداى أنام ، ودر علم عربيّت وهيئت وفقه ورجال ودرايه از مهرهء أعلام ، وحذقهء علماء كرام ، عالم عامل ، وبارع فاضل ، وعيلم باذل ناذل ، أستاذ أكامل أفاضل ، ودر زهد وورع وتقوا أو را ثاني وتالى نبوده .
أمّا علم آن جناب پس از حيّز تحرير دبير خارج ، وجميع مراقي ومراتب علم را عارج ، ودر تفريع أوحد زمان ، ودر استدلال نهايت دقيق وبا كمال تحقيق ، حافظهء أو ضرب المثل دوران ، وتأليفات أو بسيار .
وأمّا تدريس ايشان پس در نهايت دقّت ومتانت بود ، ونهايت تفصيل أقوال فقهاء مى داد ، ودر فهم عبائر ايشان وجوه واحتمالات بسيار ذكر مى كرد ، وجمعيّت زياد در درس أو مى شد .
وأمّا عبادت آن جناب پس فوق طوق تحرير خامهء قاصر است ، ومناجاة خمسهء عشره را ضبط داشت ، وبا گريه بر آن مداومت داشت ، وعبادت آن بزرگوار بنحوى بود كه از نصف شب تا به صبح به گريه وزارى وتضرّع اشتغال داشته ، ودر صحن كتابخانهاش مانند ديوانگان مى گرديد ومناجاة مى خواند ، وبر سر وسينهاش مى زد تا صبح ، وچنان بي اختيار حنين وأنين آن سرور دين بلند مى شد كه اگر همسايگان بيدار مى بودند مى شنيدند .
ودر أواخر زندگاني آن قدر گريسته بود ، وبه هاى هاى ناله وبى قرارى وگريه وزارى كرده بود كه أو را باد فتق عارض شده بود ، وبا فتق بند أو را بسته ،
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 2 : 99 - 100 .