الامام السابع والنور الساطع من الأئمّة المعصومين صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
وقال المولى الشيخ حبيب اللَّه الكاشاني في لباب الألقاب : الملقّب بحجّة الاسلام ، المعروف بين الخواصّ والعوامّ ، ولو قيل : انّه كان آية من آيات اللَّه ، لما كان كذباً في الكلام ، فهو السيّد السند ، والركن المعتمد ، والمؤيّد من اللَّه الصمد ، الذي لا يحيط بفضائله وفواضله عدد ، ولا ينتهي ذكره إلى أمد ، الأفقه الأوثق الأعلم ، المعروف بالمعروف والكرم ، باسط الأيادي وناشر النعم ، محيي سنة جدّه أشرف أولاد آدم ، بالجملة هو المشهور بين العرب والعجم ، وقد عجز عن تحرير مدائحه لسان القلم « 1 » .
وقال المحدّث القمّي في الفوائد الرضويّة : السيّد الأجلّ ، وحيد الأيّام ، ومقتدى الأنام ، سيّد العلماء الأعلام ، المدعوّ بحجّة الاسلام ، وكان عطّر اللَّه مرقده في جمعه الدنيا والآخرة مصداقاً لكلام جدّه الصادق عليه السلام « قد يجمعهما اللَّه لأقوام » إلى آخر كلامه « 2 » .
وقال السيّد الأمين العاملي في أعيان الشيعة : كان رئيساً مبسوط اليد في أصفهان وسائر إيران ، يقيم الحدود الشرعيّة ، وله آثار فخمة لا يشيّدها الّا الملوك ، مثل مسجده في شقّ بيدآباد الذي بناه سنة ( 1245 ) إلى أخر كلامه « 3 » .
وقال العلّامة المدرّس في ريحانة الأدب : از أعاظم علماى أواخر اماميّه مى باشد ، كه فقيه أصولي ، أديب نحوى رجالي رياضى بود ، در فقه وأصول ورجال ودرايت وهيئت وعلوم أدبيّه وفنون عربيّه از مشاهير زمان ، ودر مراحل أخلاقيّه وحيد روزگار بشمار مى رفت ، در عبادت ومناجاة وسخاوت وعطايا واقامهء حدود وأوراد ونوافل أو نوادر بسيارى منقول است ، وخودش عامل باجراى
هامش
( 1 ) لباب الألقاب ص 70 .
( 2 ) الفوائد الرضويّة ص 426 .
( 3 ) أعيان الشيعة 9 : 188 .