تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
عزّوجلّ
« فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ »
الآية « 1 » ، فقال : هو تسليم الرجل على أهل البيت حتّى يدخل ثمّ يردّون عليه ، فهو سلامكم على أنفسكم « 2 » . فقد اتّضح من جميع ما ذكر أنّ محمّد بن الفضيل الراوي عن أبي الصباح هو محمّد بن الفضيل بن كثير الصيرفي . ومن هنا تبيّن أنّ ما ذكره العلّامة السميّ المجلسي في الوجيزة في ترجمة محمّد بن الفضيل بن غزوان : ولا يبعد أن يكون هو الذي يروي كثيراً عن أبي الصباح الكناني « 3 » . ليس على ما ينبغي . بقي الكلام في حاله ، فنقول : قد علمت أنّ شيخ الطائفة ضعّفه في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام « 4 » . وقال في أصحاب مولانا الرضا عليه السلام : انّه يرمى بالغلوّ « 5 » . والظاهر من النجاشي اعتماده عليه ؛ لأنّه ذكر أنّ له كتاباً ، وتصدّى لبيان طريقه اليه ، وقد اشتمل طريقه اليه على جملة من الأعاظم والأعيان ، كمحمّد بن الحسن بن الوليد ، والحميري ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب « 6 » . وكذا الحال في شيخ الطائفة في الفهرست « 7 » ، بل طريقه اليه أقوى من طريق النجاشي فليلاحظ . وكونه ممّن للصدوق اليه طريق يرشد إلى حسن حاله أيضاً . ويمكن أن يقال : انّ الظاهر من سوق كلامه في الرجال في أصحاب مولانا الرضا عليه السلام أنّه يرمى بالغلوّ ، أنّه غير مسلّم عنده ، وهو كذلك ؛ إذ الظاهر من
هامش
( 1 ) النور : 61 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 162 - 163 . ( 3 ) رجال العلّامة المجلسي ص 312 . ( 4 ) رجال الشيخ ص 343 . ( 5 ) رجال الشيخ ص 365 . ( 6 ) رجال النجاشي ص 367 . ( 7 ) الفهرست ص 147 .
الرسائل الرجالية — صفحة 677 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )