بن عصام الكليني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا علي بن محمّد المعروف بعلّان الكليني ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال :
سألت أبا الحسن علي بن محمّد العسكري عليهما السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ
« وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
فقال : ذلك تعبير اللَّه عزّوجلّ لمن شبّهه بخلقه ، ألا ترى أنّه قال :
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
ومعناه إذ قالوا : انّ الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطوّيات بيمينه ، كما قال عزّوجلّ
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
إذ قالوا
« ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ »
ثمّ نزّه عزّوجلّ نفسه عن القبضة واليمين ، فقال :
« سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
« 1 » .
ومنها : ما في باب أنّ القرآن ما هو ؟ قال : حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، قال : كتب علي بن محمّد بن علي بن موسى عليهم السلام إلى بعض شيعته ببغداد :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، عصمنا اللَّه وايّاك من الفتنة ، فان يفعل فأعظم بها نعمة ، وان لا يفعل فهي الهلكة ، نحنّ نرى أنّ الجدال في القرآن بدعة ، اشترك فيها السائل والمجيب ، فيتعاطى السائل ما ليس له ، ويتكلّف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق الّا اللَّه عزّوجلّ وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام اللَّه ، لا تجعل له اسماً من عندك فتكون من الضالّين ، جعلنا اللَّه وايّاك من الذين يخشون ربّهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون « 2 » .
ومنها : ما في باب الحركة والانتقال من كتاب التوحيد من أصول الكافي ، قال : علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، قال : كتبت إلى أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام : جعلني اللَّه فداك يا سيّدي قد روي لنا أنّ اللَّه في موضع دون
هامش
( 1 ) التوحيد ص 160 - 161 ح 1 .
( 2 ) التوحيد ص 224 ح 4 .