بسم اللَّه الرحمن الرحيم
ومنه الإعانة فيما يفتقر اليه في الدنيا والدين . الحمد للَّهالمتأبّد مملكته بالخلود والدوام ، والممتنع سلطنته بغير جنود ولا أعوان ، وعلى أكمل أنبيائه وأفضل أوصيائه آلاف التحيّة والسلام ، وعترته الأطائب الأماجد العظام الفخام .
وبعد ، يقول المتمسّك بأذيال رحمة ربّه العالي محمّد باقر بن محمّد نقي الموسوي حشرهما اللَّه تعالى مع سادات الأعالي والأداني : لمّا كتبت في سالف الزمان رسالة في تحقيق الحال في إبراهيم بن هاشم ، وأغفلت فيها بعض ما ينبغي التنبيه عليه ، أبرزت هذه الكلمات في ذلك المرام ، بعون اللَّه الموفّق العلّام .
فنقول : تحقيق الحال في المقام يستدعي بسط المقام في مبحثين :
المبحث الأوّل في حاله وانّ الحديث بسببه يندرج تحت أيّ قسم من الأقسام المعروفة
فنقول : انّ المصرّح به في كلمات جماعة من الأعلام ، أنّ حديثه معدود من الحسان ؛ لانتفاء التزكية في حقّه من علماء الرجال ، والقدر الثابت منهم لا يقتضي الّا الحسن .
وحكى المولى التقيّ المجلسيّ رحمه الله عن جماعة من أصحابنا أنّهم يعدّون حديثه من