الكوفي « 1 » . والظاهر محمّد بن أبي القاسم كما لا يخفى ، ولا يبعد أنّ اسقاط « أبي » من طغيان القلم .
وما في باب معنى ما روى أنّه ليس لامرأة خطر لا لصالحتهنّ ولا لطالحتهنّ من معاني الأخبار ، قال : حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن بعض أصحابه « 2 » ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : انّما المرأة قلادة فانظر ما تتقلّد ، وليس لامرأة لا لصالحتهنّ ولا لطالحتهنّ ، وأمّا صالحتهنّ فليس خطرها الذهب والفضّة هي خير من الذهب والفضّة ، وأمّا طالحتهنّ فليس خطرها التراب والتراب خير منها « 3 » .
ومنها : ما في الباب الذي بعده ، وهو باب معنى مشاورة اللَّه عزّوجلّ ، قال :
حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إذا أراد أحدكم أمراً ، فلا يشاورنّ فيه أحداً من الناس حتّى يشاور اللَّه عزّوجلّ ، قلت : وما مشاورة اللَّه عزّوجلّ ؟ فقال : يبدأ فيستخير اللَّه فيه أوّلًا ، ثمّ يشاور فيه ، فإذا بدأ باللَّه عزّوجلّ أجرى اللَّه له الخيرة على لسان من أحبّ من الخلق « 4 » .
وما في النجاشي ، قال في ترجمة محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران الجنابي البرقي أبو عبد اللَّه : الملقّب بماجيلويه « 5 » . وبه صرّح في ترجمة ابنه علي أيضاً ، قال :
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 297 ح 1 .
( 2 ) في المعاني : أصحابنا .
( 3 ) معاني الأخبار ص 144 ح 1 .
( 4 ) معاني الأخبار ص 144 - 145 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 353 .