بن موسى الدقّاق ، ومحمّد بن أحمد السناني رضي اللَّه عنهم « 1 » .
وفي آخر المجلس السابع والسبعين ، قال : حدّثني بذلك وبجميع الرسالة التي فيها هذا الفصل علي بن أحمد بن موسى الدقّاق رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي إلى آخره « 2 » .
وفي باب نوادر المعاني من معاني الأخبار ، قال : حدّثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى الدقّاق ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي « 3 » .
وغير ما ذكر ممّا كان مثل ما ذكر ، فعلى هذا يكون المراد ممّا في المجلس الخامس والستّين من الكتاب ، حدّثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه ، قال :
حدّثني محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثني علي بن محمّد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر إلى آخره « 4 » . وغيره ، هو علي بن أحمد بن موسى الدقّاق .
فالدقّاق في كلام المحقّق الاسترآبادي لذلك لا للإشارة إلى الاتّحاد ، لكن الذي يرشد إلى الاتّحاد أمور :
الأوّل : وحدة المرويّ عنه لكلّ من علي بن أحمد بن موسى ، وعلي بن أحمد بن محمّد بن عمران ، ففي طريق الصدوق إلى جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، قال :
وما كان فيه عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه ، عن محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي « 5 » .
وفي طريقه إلى حفص بن غياث ، قال : وما رويته عن حفص بن غياث ، فقد
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 304 .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 461 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 387 ح 23 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 375 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 445 .