الثاني رواية حسين بن خالد مقيّداً بالصيرفي عن مولانا الكاظم عليه السلام
فنقول : منها : ما في باب الأغسال وكيفيّة الغسل من الجنابة من زيادات التهذيب ، قال : محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد ، عن علي بن سيف ، عن أبيه ، عن الحسين بن خالد الصيرفي ، قال : سألت أبا الحسن الأوّل عليه السلام كيف صار غسل الجمعة واجباً ؟ فقال : انّ اللَّه تعالى أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، وأتمّ صيام الفريضة بصيام النافلة ، وأتمّ وضوء الفريضة بغسل الجمعة ما كان في ذلك من سهو أو تقصير أو نسيان « 1 » .
ورواه ثقة الاسلام في باب وجوب الغسل يوم الجمعة من طهارة الكافي ، لكن حسين بن خالد فيه غير مقيّد بالصيرفي ، هكذا : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن سيف ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن الحسين بن خالد ، قال :
سألت أبا الحسن الأوّل عليه السلام ، وفيه أتمّ وضوء النافلة بغسل يوم الجمعة « 2 » .
ومنها : ما في باب علّة وجوب غسل الجمعة من العلل ، قال : أبي رحمه الله قال :
حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد الصيرفي ، قال : سألت أبا الحسن الأوّل عليه السلام كيف صار غسل الجمعة واجباً ؟ قال : انّ اللَّه تبارك وتعالى أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة إلى آخر الحديث المذكور « 3 » .
ومنها : ما في باب الوصيّة لُامّهات الأولاد من كتاب وصايا الكافي ، وباب وصيّة الانسان لعبده من كتاب وصايا التهذيب ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 366 ح 4 .
( 2 ) فروع الكافي 3 : 42 ح 4 .
( 3 ) علل الشرائع ص 285 .