والظاهر أنّ كلام العلّامة المجلسي رحمه الله « وفيه كلام » إشارة اليه ، لكنّك قد عرفت ما فيه من أنّ نسبة الوقف إلى أبي بصير من الكشي مخالفة للواقع ، وانّها مبنيّة على اعتقاده الاتّحاد بين يحيى بن القاسم الأسدي ويحيى بن القاسم الحذّاء ، ونسبة الوقف انّما هي إلى الثاني لا الأوّل ، والاتّحاد وهم نشأ من قلّة التأمّل .
وقد فصّلنا الحال وأزلنا الحجاب بإعانة اللَّه الموفّق المتعال ، وله الحمد دائماً في كلّ آن وحال ، وصلواته على أكمل خليقته وأشرف البريّة ، وعترته الأماجد الأطائب الأطهار ما غسق الليل وأشرق النهار ومنه أستعين .
تمّ استنساخ هذه الرسالة الشريفة تصحيحاً وتحقيقاً وتعليقاً عليها في اليوم الثالث عشر من شهر شعبان المكرّم سنة ( 1416 ) ه ق على يد العبد السيّد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة .
الرسائل الرجالية — صفحة 186
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٨٦