[ والفنيق الذي تدرّع طول الأ * رض خوّى به الردى فأناخا ] « 1 »
ان ترد مورد الردى « 2 » وهو راض * فبما يكرع الزلال النقاخا
والعقاب الشغواء أهبطها الني * ق وقد أرعت النجوم سماخا
أعجلتها المنون عنّا ولكن * خلّفت في ديارنا أفراخا
وعلى ذلك الزمان بهم صا * ر « 3 » غلاما من بعد ما كان شاخا « 4 »
تزوّج الطاهر أبو أحمد فاطمة بنت الحسن ناصرك بن ناصر العلوي العمري الأشرفي ، فأولدها الرضي والمرتضى ، فلمّا ماتت رثاها الرضيّ بقصيدته المشهورة التي أوّلها :
أبكيك لو نفع العليل بكائي * وأردّ « 5 » لو ذهب المقال ندائي
وألوذ « 6 » بالصبر الجميل تعزّيا * لو كان في الصبر الجميل عزائي
هامش
( 1 ) أضفنا ما بين المعقوفتين من ديوان الشريف الرضي .
( 2 ) في الديوان : القذى .
( 3 ) في الديوان : عاد .
( 4 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 267 ، قال : قال عند ظهور الأمر في موت عضد الدولة مخاطبا لأبيه ، وهو إذ ذاك بفارس في القلعة ، وذلك سنة 372 ، وسنّه حينئذ فوق الثلاث عشرة بقليل .
( 5 ) في الديوان : وأقول .
( 6 ) في الديوان : وأعوذ .