مىكند از غلامان شما نسبت به شما ، اگر خواهد جهنّم را به جانب راست مىفرستد ، و اگر خواهد به جانب چپ مىفرستد ، و جهنّم اطاعت و فرمانبردارى او زياده از جميع خلق خواهد كرد در آنچه او فرمايد « 1 » .
[ يا أبا ذر انّ شرّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه ، . . . . ]
يا أبا ذر انّ شرّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه ، و من طلب علما ليصرف به وجوه الناس اليه لم يجد ريح الجنّة .
يا أبا ذر من ابتغى العلم ليخدع به الناس ، لم يجد ريح الجنّة .
يا أبا ذر اذا سئلت عن علم لا تعلمه ، فقل لا أعلمه ، تنج من تبعته ، و لا تفت الناس بما لا علم لك به تنج من عذاب اللّه يوم القيامة .
يا أبا ذر يطلع قوم من أهل الجنّة الى قوم من أهل النار ، فيقولون :
ما أدخلكم النار و قد دخلنا الجنّة بفضل تأديبكم و تعليمكم ؟
فيقولون : انّا كنّا نأمر بالخير و لا نفعله .
اى ابو ذر بدترين مردم و پستترين مردم نزد خداوند عالميان در قيامت عالمى است كه مردم از علم او منتفع نشوند ، يا خود از علم خود منتفع نشود ، و كسى كه طلب علم كند براى اينكه روى مردم را به سوى خود بگرداند ، و مرجع ايشان باشد ، بوى بهشت را نشنود .
اى ابو ذر كسى كه طلب علم كند براى اينكه مردم را فريب دهد ، نيابد بوى بهشت را .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 7 / 326 - 327 ح 2 .