تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الإعتقادية ( ط الثانية ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
بسم اللّه الرحمن الرحيم بعد الحمد والصلاة ، أقول وأنا العبد الفاتر خاطرا ، والقاصر ظاهرا « 1 » ، محمّد ابن الحسين المشتهر بإسماعيل عفى اللّه عنهما الجليل ، وقبل منهما القليل : لمّا كان هذا الخبر من غريب الأخبار ، اختلف في معناه العلماء الأخيار خاصيهم وعاميهم ، فأحببت أن أشير إلى ما أفادوا في معناه ، وأجادوا من الفوائد ، وأضمم إليه ما خطر بخاطري الفاتر وذهني القاصر من الزوائد ، فإن كان حقّا فمن الرحمن ، وإن كان باطلا فمن الشيطان ، نعوذ باللّه منه . روي عن سيّدنا أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنّه قال : من أحبّنا أهل البيت فليعدّ « 2 » للفقر جلبابا أو تجفافا « 3 » . الجلباب : الملحفة ، والجمع جلابيب . قال البيضاوي في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ
هامش
( 1 ) إشارة إلى قصور حفظه وذكره « منه » . ( 2 ) في النهج : فليستعدّ . ( 3 ) نهج البلاغة ص 488 رقم الحديث : 112 ، بحار الأنوار 27 : 143 و 61 : 135 .
الرسائل الإعتقادية ( ط الثانية ) — صفحة 463 | السيد مهدي الرجائي / محمد إسماعيل بن الحسين المازندراني الخواجوئي