بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي بسط بساط العدل والإحسان في بسيط مملكته ، فأقام السماوات ومهّد الأرضين والتبن على كمال عدله وغاية مرحمته ، الذي أمر « 1 » بها وأحبّهما إلى أن أمهل فرعون بعدله وإحسانه ، مع كفره وشكيمته ، وخصّ العدل بمزية ، فجعل من اتّصف به شاهدا على الناس وإماما لهم ، فدلّ على نباهة قدره وجلالة منزلته ، وكفى بذلك شاهدا أنّ بقاء النوع و ؟ ؟ ؟ منوط به ومربوط باستقامته .
والصلاة على خير خلقه ومظهر عدله ، مقنّن السنّة والشرع ، سيّدنا محمّد أشرف ما ذرؤا عدل « 2 » بريّته ، وعلى آله الذين عدلوا فيما أمروا به حتّى صاروا أمناء اللّه في بلاده وعباده ، فشرّفوا بخلافته .
أمّا بعد : فيقول العبد المفتاق إلى رحمة ربّه الجلبل محمّد بن الحسين المازندراني المدعو بإسماعيل ، رزق الاحتفاظ من الخطأ ، والاحتراس من الزلل ، كائنا ما كان منهما في القول والعمل :
هامش
( 1 ) إنّ اللّه يأمر بالعدل والإحسان ، وكلّ مأمور به محبوب « منه » .
( 2 ) خلقا وخلقا وملكة « منه » .