إليه ، وإن أنكرها نفي عنه .
وعن الصادق عليه السّلام : من وجد برد حبّنا على قلبه ، فليكثر الدعاء لأمّه ، فإنّها لم تخن أباه « 1 » .
وفي رواية أخرى : ومن علامات ولد الزنا بغضنا أهل البيت « 2 » .
والأخبار في ذلك أكثر ولا تحصى .
وروى الكشي بإسناده عن زيد الشحّام ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : يا زيد جدّد التوبة وأحدث عبادة . قال : قلت : نعيت إليّ نفسي .
فقال لي : يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا ، إلينا الصراط ، وإلينا الميزان ، وإلينا حساب شيعتنا ، واللّه لأنّا لكم أرحم من أحدكم بنفسه ، يا زيد كأنّي أنظر إليك في درجتك من الجنّة ، ورفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري « 3 » .
وبإسناده عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : ما فعل أبو حمزة الثمالي ؟ قلت : خلّفته عليلا . قال : إذا رجعت إليه فاقرأه منّي السلام ، وأعلمه أنّه يموت في شهر كذا في يوم كذا .
قال أبو بصير : فقلت : جعلت فداك واللّه لقد كان لكم فيه أنس ، وكان لكم شيعة .
قال : صدقت ما عندنا خير له . قلت : شيعتكم معكم ؟ قال : نعم إن هو خاف اللّه وراقب وتوقّي الذنوب ، فإذا هو فعل كان معنا في درجتنا « 4 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 493 .
( 2 ) بحار الأنوار 76 : 19 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 628 ح 619 .
( 4 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 458 ح 356 .