أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمّتي ، فمؤمنوا « 1 » أمّتي يحفظون وديعتي [ في أهل بيتي ] « 2 » إلى يوم القيامة ، ألا فلو أنّ رجلا « 3 » من أمّتي عبد اللّه عزّ وجلّ عمر أيّام الدنيا ، ثمّ لقى اللّه عزّ وجلّ مبغضا لأهل بيتي وشيعتي ما فرّج اللّه صدره إلّا عن نفاق « 4 » .
وفي روضة الكافي : عن محمّد بن مسلم ، قال أبو جعفر عليه السّلام : يا بن مسلم الناس أهل رياء غيركم ، وذلك « 5 » أنّكم أخفيتم ما يحبّ اللّه عزّ وجلّ ، وأظهرتم ما يحبّ الناس ، والناس أظهروا ما يسخط اللّه عزّ وجلّ ، وأخفوا ما يحبّ « 6 » اللّه ، يا بن مسلم إنّ اللّه تعالى رأف بكم ، فجعل المتعة عوضا لكم من الأسرية « 7 » .
وفي أصول الكافي : عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق ، قال : حدّثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام أنّهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول في خطبة له :
اللّهمّ وإنّي لأعلم أنّ العلم لا يأزر كلّه ، ولا ينقطع موادّه ، وأنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع ، أو خائف مغمور كي لا تبطل حجّتك ، ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم ، بلى أين هم ؟ وكم ؟ أولئك الأقلّون عددا ، الأعظمون عند اللّه جلّ ذكره قدرا ، المتّبعون لقادة الدين الأئمّة الهادين ،
هامش
( 1 ) في الأصل : فهو عند .
( 2 ) الزيادة من المصدر .
( 3 ) في المصدر : الرجل .
( 4 ) أصول الكافي 2 : 46 ح 3 .
( 5 ) في المصدر : وذلكم .
( 6 ) في المصدر : يحبّه .
( 7 ) الروضة من الكافي 8 : 151 ح 133 ، وفي آخره : عن الأشربة .