يا علي : ألقيا في جهنّم من أبغضكما ، وأدخلا الجنّة من أحبّكما ، قال : ذلك هو المؤمن « 1 » .
وفي تفسير علي بن إبراهيم : في قوله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 2 » الذين آمنوا الشيعة ، وذكر اللّه أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام « 3 » .
وفي تفسير العياشي : عن خالد بن نجيح ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال :
بمحمّد صلّى اللّه عليه واله تطمئنّ القلوب ، وهو ذكر اللّه وحجابه « 4 » .
ومآل الخبرين واحد لا اختلاف بينهما ؛ لأنّ محمّدا وأمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام واحد في كونهم ذكر اللّه .
وفي كتاب كمال الدين وتمام النعمة : بإسناده إلى مروان بن مسلم ، عن أبي بصير ، قال الصادق عليه السّلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية . قيل له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة ، أصلها في دار علي بن أبي طالب ، وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
« 5 » .
وبإسناده إلى أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غيبته قبل قيامه ، ويتولّي أولياءه ويعادي
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 368 برقم : 782 .
( 2 ) سورة الرعد : 28 .
( 3 ) تفسير القمّي 1 : 365 .
( 4 ) تفسير العياشي 2 : 211 ح 44 .
( 5 ) كمال الدين ص 358 ح 55 .