آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
قال : فكان أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه واله إذا أقبل علي عليه السّلام قالوا : جاء خير البرية « 1 » .
[ وجوب محبّة الشيعة ]
وبإسناده إلى يعقوب بن ميثم التمّار مولى علي بن الحسين عليهما السّلام ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ، فقلت : جعلت فداك يا بن رسول اللّه إنّي وجدت في كتاب أبي أنّ عليا عليه السّلام قال لأبي ميثم : أحبّ حبيب آل محمّد وإن كان فاسقا زانيا ، وأبغض مبغض آل محمّد وإن كان صوّاما ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو يقول :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
ثمّ التفت إليّ وقال : هم واللّه أنت وشيعتك يا علي ، وميعادك وميعادهم الحوض غدا غرّا محجّلين متوّجين ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : هكذا هو عيانا في كتاب علي عليه السّلام « 2 » .
وفي كتاب سعد السعود لابن طاووس : من كتاب محمّد بن العبّاس بن مروان في تفسير قوله تعالى :
أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
وأنّها في مولانا علي عليه السّلام وشيعته ، رواه مصنّف الكتاب من نحو ستّة وعشرين طريقا أكثرها من رجال الجمهور ، ونحن نذكر منها طريقا واحدا بلفظها :
حدّثنا أحمد بن محمّد المحدود ، قال : حدّثنا الحسين « 3 » بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي ، قال : حدّثني محمّد بن سكين « 4 » ، قال : حدّثني خالد بن السري الأودي ، قال : حدّثني النضر بن إلياس ، قال : حدّثني عامر بن واثلة ، قال :
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 251 - 252 برقم : 448 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 405 - 406 برقم : 909 .
( 3 ) في المصدر : الحسن .
( 4 ) في المصدر : سليمان .