فقتله « 1 » ، فوهب له موسى بن عيسى مائة ألف درهم ، وهو يوم قتل ابن سبع وخمسين سنة ، وقبره بفخ ، وصلّى عليه موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهما السلام .
يحيى « 2 » بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، أمه قريبة « 3 » من حافدات زمعة بن الأسود ، وكان عند جعفر الصادق عليه السلام ومالك بن أنس ويتعلم منهما ، وكان قصير الجسم ، أدم ، حسن الجسم والوجه أصلع « 4 » ، هرب إلى الديلم فأخرج منها ، وحبس ببغداد « 5 » وقتل من الجوع والعطش وقيل : هو يوم قتل ابن خمس وستين سنة .
إدريس « 6 » بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، انتقل إلى البربر ودعا إلى نفسه وتبعه قوم « 7 » ، وتقرّب اليه واحد من العراق حتى أفتى به فسقاه السم ، وكان الذي قتله سليمان « 8 » بن جرير الجزري ، ودفن بطنجة على ساحل البحر ، وصلّى عليه راشد بن أبي وريد ، وهو يوم قتل ابن سبع وأربعين سنة .
هامش
( 1 ) قال أبو الفرج : عن يزيد بن عبد اللّه الفاسي قال : كان حماد التركي مّمن حضر وقعة طف ، فقال للقوم : أروني حسينا ، فأروه ايّاه ، فرماه بسهم فقتله ، فوهب له محمّد بن سليمان مائة ألف درهم ومائة ثوب .
( 2 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 308 ، والمجدي ص 57 ، والشجرة المباركة ص 17 ، والفخري ص 97 .
( 3 ) وهي قريبة بنت عبد اللّه وهو ذبيح بن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وهي بنت أخي هند بنت أبي عبيدة .
( 4 ) قال أبو الفرج عن إسماعيل بن موسى الفزاري قال : رأيت يحيى بن عبد اللّه بن الحسن جاء إلى مالك بن أنس بالمدينة فقام له عن مجلسه وأجلسه إلى جنبه ، قال : ورأيته بالسوق أو بغيره من طريق مكّة وكان قصيرا آدم حسن الوجه والجسم ، تعرف سلالة الأنبياء في وجهه .
( 5 ) قال الرازي : مات في حبس الرشيد ببغداد .
( 6 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 324 ، والمجدي ص 62 ، والشجرة المباركة ص 19 ، والفخري ص 100 .
( 7 ) قال أبو الفرج : مضى إدريس مع راشد حتّى دخل بلد البربر في مواضع منه يقال لها : فاس وطنجة فأقام بها واستجابت له البربر .
( 8 ) قال أبو الفرج : ان سليمان بن جرير أهدى إلى إدريس سمكة مشوية مسمومة فقتله .