أمه أم سلمة بنت محمّد الباقر عليه السلام قتل ببغداد في محافل قريش « 1 » ، بني عليه جدار وهو حيّ ، وما صلّى عليه أحد .
موسى الكاظم « 2 » بن جعفر الصادق عليهما السلام أمه أم ولد يقال لها :
حميدة ، وقبض في مدينة الرسول صلى اللّه عليه وآله وأخرج من المسجد وحمل إلى البصرة وسلّم إلى عيسى بن جعفر المنصور ، وحبس في دار فضل بن الربيع ، ولفّه السندي بن شاهك في بساط وأجلس عليه جماعة من النصارى حتّى مات ، ودفن في مقابر قريش ببغداد ، وصلّى عليه الهيثم بن عدي .
إسحاق « 3 » بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، أمه أم ولد حبشيّة ، وحبس ببغداد فمات في الحبس « 4 » ، وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة .
محمّد « 5 » بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام ، أمه فاطمة بنت علي بن جعفر بن إسحاق ، خرج في أيام أبي السرايا ، قتله واحد من الكوفية « 6 » ، وهو يوم قتل ابن خمسين سنة ، وصلّى عليه إسماعيل الفقيه .
هامش
( 1 ) قال أبو الفرج : دخل العبّاس بن محمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين على هارون فكلّمه كلاما طويلا ، فقال هارون : يا بن الفاعلة ، قال : تلك امّك التي تواردها النخاسون ، فأمر به فأدني فضربه بالجرز حتى قتله .
أقول : الجرز عمود من حديد .
( 2 ) راجع حول كيفية استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام إلى مقاتل الطالبيين ص 332 - 336 وغيره من التراجم .
( 3 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 337 ، والمجدي ص 33 ، والشجرة المباركة ص 67 ، والفخري ص 159 .
( 4 ) قال الرازي : وأمّا إسحاق ويعرف بالكوكبي فكان مع الرشيد ، وكان يسعى بآل أبي طالب ، وكان عينا للرشيد عليهم ، وسعى بجماعة من العلويّة فقتلوا برأيه ، وغضب الرشيد عليه آخر الامر ، فحبسه فمات في حبسه ، وكان لا يفارقه السواد ليلا ولا نهارا .
( 5 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 343 ، والمجدي ص 184 ، والشجرة المباركة ص 138 ، والفخري ص 51 .
( 6 ) قال الرازي : ومحمّد وهو صاحب أبي السرايا ، خرج بعد محمّد بن إبراهيم طباطبا ، ثمّ أخذ وحمل إلى المأمون بمرو وقتل مسموما وقبره بها .