عبد « 1 » اللّه الأشتر بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام ، هرب من عسكر النفس الزكيّة وذهب إلى الهند « 2 » ، وقتله ملك الهند وبعث رأسه إلى المنصور ، وقيل « 3 » : كان بأرض السند فقلته هشام بن عمرو بن بسطام .
إبراهيم « 4 » بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام ، قتل في المصاف بباخمرى في ذي الحجّة سنة خمس وأربعين ومائة ، رمى اليه الأقطع مولى عيسى بن موسى ، كان يوم قتل ابن خمس وأربعين سنة ، وقبره بباخمرى بين الكوفة والبصرة ، وصلّى عليه عيسى بن زيد .
الحسين « 5 » بن زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام يقال له : ذو الدّمعة لكثرة بكائه « 6 » ، قتل وهو ابن خمس وثلاثين سنة « 7 » ، وقتل بمصر وقبره بها ، وصلّى عليه موسى بن عبد اللّه .
موسى « 8 » بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام ، أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة ، ولدته هند ولها ستّون سنة « 9 » ، يقال له : الجون كان أسود « 10 » ، وقتل بالسياط في سجن الهاشمية وهو ابن خمسين سنة .
هامش
( 1 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 206 ، والمجدي ص 39 ، والشجرة المباركة ص 4 ، والفخري ص 86 .
( 2 ) قال أبو الفرج : كان عبد اللّه بن محمّد بن مسعدة المعلّم أخرجه بعد قتل أبيه إلى بلد الهند فقتل بها ، ووجّه برأسه إلى أبي جعفر المنصور .
( 3 ) قال أبو الفرج : دعا أبو جعفر هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي ، فقال : اعلم أنّ الأشتر بأرض السند وقد وليتك عليها ، فانظر ما أنت صانع ، فشخص هشام إلى السند فقتله وبعث برأسه إلى أبي جعفر . وقال الشريف العمري : قتل الأشتر بكابل في جبل يقال له : علج ، وحمل رأسه إلى المنصور .
( 4 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 210 - 256 .
( 5 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 257 ، والمجدي ص 159 ، والشجرة المباركة ص 127 ، والفخري ص 38 .
( 6 ) قال أبو الفرج : كان الحسين بن زيد يلقّب ذا الدمعة لكثرة بكائه .
( 7 ) قال الشريف العمري : وكان الحسين ورعا ويلقّب ذا الدّمعة لبكائه وهو لامّ ولد ، مات وله ستّ وسبعون سنة .
وقال الرازي : الحسين ذي العبرة ، زين العترة العالم المحدّث الناسك ، مات وله ستّ وسبعون سنة .
( 8 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 259 ، والمجدي ص 45 ، والشجرة المباركة ص 6 ، والفخري ص 87 .
( 9 ) ذكر ذلك أبو الفرج عن مصعب قال : ان هندا ولدت موسى ولها ستّون سنة .
( 10 ) قال الشريف العمري : يلقّب الجون لسواد لونه .