الحسن « 1 » بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ، أمه أم ولد قتل في دفعه السوس مع أبي السرايا « 2 » .
محمّد « 3 » بن الحسين بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام ، أمه آمنة « 4 » بنت حمزة بن المنذر بن الزبير ، قتل باليمن في أيام أبي السرايا .
علي « 5 » بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن [ علي بن عبد اللّه بن ] « 6 » جعفر ، قتل باليمن في أيام أبي السرايا .
محمّد « 7 » بن جعفر بن محمّد الباقر عليهما السلام دعا إلى نفسه وتابع له أهل المدينة « 8 » ، أمه أم ولد ، قاتله هارون بن المسيّب بمكّة المعظّمة ، واخذ بمكّة وحمل إلى مرو خراسان ، فقتل بالسم في حبس أبي مسلم ، وصلّى عليه المأمون وحمل جنازته .
الحسين « 9 » بن محمّد بن حمزة بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين عليهما السلام يقال له : الحرون ، أخذ بسرّ من رأى وحمل إلى واسط ، وحبس في سنة مائتين واحدى وسبعين ، ومات في الحبس وصلّى عليه الموفق باللّه طلحة « 10 » .
هامش
( 1 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 340 ، والمجدي ص 160 .
( 2 ) قال أبو الفرج : وهو القتيل يوم قنطرة الكوفة في الحرب التي كانت بين هرثمة وأبي السرايا .
( 3 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 342 .
( 4 ) في المقاتل : أمينة .
( 5 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 339 .
( 6 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من جميع النسخ .
( 7 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 358 ، والمجدي ص 96 ، والشجرة المباركة ص 105 ، والفخري ص 27 .
( 8 ) قال أبو الفرج : ظهر في هذه الايّام محمّد بن جعفر بن محمّد بالمدينة ودعا إلى نفسه ، وبايع له أهل المدينة بإمرة المؤمنين ، وما بايعوا عليها بعد الحسين بن علي أحدا سوى محمّد بن جعفر بن محمّد .
( 9 ) ذكره في مقاتل الطالبيين ص 431 .
( 10 ) قال أبو الفرج : خرج بالكوفة بعد يحيى بن عمر ، فوجّه اليه المستعين مزاحم بن خاقان في عسكر عظيم ، فلمّا قارب الكوفة خرج الحسين الحرون عنها وخالفه الطريق حتى صار إلى سر من رأى ، ثم قال : وخرج أيضا بسواد الكوفة ، فعاد وأفسد ، فظفر به في آخر سنة تسع وستين ومائتين ، فحمل إلى الموقف فحبسه بواسط ، فمكث في محبسه سنة سبعين واحدى وسبعين ، ثمّ توفّى ، فأمر الموفّق بدفنه والصلاة عليه .