وفي خبر آخر : ستّ ركعات .
ودعوتُ وصلّيت معه ، وقلت : ما هذا القبر ؟
قال : هذا قبر جَدّي عليّ عليه السلام .
الباب السابع : « في ما ورد عن موسى بن جعفر عليهما السلام »
36 . ذكر أبو عليّ بن همّام في الأنوار « 1 » : أنّ موسى بن جعفر عليهما السلام أحد الأئمّة الذين دلّوا على مشهده ، وأشار به إلى هذا الموضع الذي هو الآن .
37 . وعن « 2 » الحسن بن الجهم ، قال : ذكرتُ لأبي الحسن عليه السلام أنّي أزور قبر أمير المؤمنين عليه السلام في الغريّ ، قريباً من الذكوات البيض ، والثنيّة أمامه ، فذلك قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنا آتيه كثيراً ، ومِنْ أصحابنا من لا يَرى ذلك ، ويقول : هو في المسجد .
وبعضهم يقول : هو بالقصر . فأردّ عليهم ، فأيّنا أصوب ؟
قال : أنتَ أصوب منهم ، إنّ اللَّه موفّقٌ مَنْ يشاء ، فأحمده عليه .
الباب الثامن : « في ما ورد عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام »
38 . أخبرني الوزير السعيد نصير الدِّين - قدّس اللَّه روحه - يرفعه « 3 » إلى أبي شُعيب الخراساني ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أيّما أفضل ؛ زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام أو زيارة الحسين عليه السلام ؟
قال : إنّ الحسين عليه السلام قُتِل مكروباً ، فحقٌّ على اللَّه - جلّ ذكره - أنْ لا يأتيه مكروبٌ إلّافرّج اللَّه كربه ،
هامش
( 1 ) . كتاب الأنوار في تاريخ الأئمّة الأطهار للشيخ أبي علي محمّد بن أبي بكر همّام بن سهيل الكاتب الإسكافي المولودسنة 258 والمتوفّى سنة 336 ق ، وصفه النجاشي بأنّه شيخ أصحابنا ومتقدّمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث ، كان جدّه مجوسيّاً فأسلم وحسُن إسلامه واستبصر وتولّى الأئمّة المعصومين عليهم السلام بإرشاد عبد الرزّاق بن همّام الصنعاني .
( 2 ) . رواه السيّد في فرحة الغري بسنده عن ابن قولويه في كامل الزيارات بسنده الصحيح عن الحسن بن الجهم بن بكير .
( 3 ) . يرويه الخواجة نصير الدِّين الطوسي رحمه الله بسنده المعنعن عن الخراساني .