شَرْقِ الأرضِ وَلَافِي غَربِها ، يا قَريباً غَيرَ بَعيدٍ ، وَيَا شاهِداً لا يَغِيبُ ، يَا غَالِباً غَيرَ مَغلُوبٍ ، اجْعَلْ لِي مِنْ أمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَارْزُقْني رِزْقاً وَاسِعاً مِنْ حَيْثُ أحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَاأحْتَسِبُ ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العَفوَ وَالْعافِيَةَ وَالمُعافَاةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . و « 1 » تكرِّر ذلك في الأوقات كلّها وفي دبر كلّ صلاة .
وتقول عند الخوف من سلطان وغيره :
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِقُدْرَتِكُ الّتي تُمْسِكُ بِهَا السَّماواتِ السَّبعَ أنْ يَقَعَ بَعْضُهُنَّ عَلَى بَعْضٍ « 2 » أنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إلَّابِإِذْنِهِ أَنْ تَكْفِنيهِ ، وتومئ إلى من تريد . « 3 »
[ آخر ما يدعا به في الصباح ]
وليكن آخر ما تدعو به أن تقول : اللَّهُمَّ بِتَأَلُّقِ نُورِكَ اهتَدَيْتُ ، وَبِنُورِ عَرْشِكَ مِنْ أعْدائي اسْتَتَرْتُ ، وَبِسَطْوَةِ الجَبَرُوتِ مَولايَ مِمَّنْ يَكِيدُني احْتَجَبْتُ ، وَبِسُلْطانِكَ العَظيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ وَسُلْطانٍ استَعَذْتُ ، وَمِنْ فَواضِلِ نَعمَائِكَ وَجَزِيلِ عَطائِكَ سَيِّدِي وَمَولَائي طَلَبْتُ . إلَهي كَيْفَ أَخافُ وَأَنْتَ أَمَلي ؟ أمْ كَيفَ اضامُ وَعَلَيْكَ مُتَّكَلي ، أسلَمْتُ نَفْسي يا رَجائي « 4 » إلَيكَ ، وَتَوَكَّلْتُ يا ثِقَتي عَلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ امُوري كُلَّها - يا سُؤْلي - إلَيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْلِبْ لِي مَنْ غَلَبَنِي ، يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ ، زَجَرْتُ « 5 » كُلَّ قَاصِدٍ « 6 » قَصَدَ ، وَعَدُوٍّ نَكَدَ ، وَشَيْطانٍ مَرَدَ ، بِ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ الصَّمَدُ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
كَذلِكَ اللَّهُ رَبِّي ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكيلُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ - تقولها سبع مرّات « 7 » - .
ثم تقول :
هامش
( 1 ) . « ب » : - و .
( 2 ) . « ب » : + / السماء . « الف » : + / أن تقع على الأرض .
( 3 ) . « الف » : 99 . « ب » : 377 .
( 4 ) . « ب » : « بأرجائي » بدل « يا رجائي » .
( 5 ) . « الف » : وجرت .
( 6 ) . « الف » : فاصد .
( 7 ) . « الف » : - توكلت على اللَّه - تقولها سبع مرات - .